هذه المدونة وجدت لكم أنتم لتكتبوها، وهي مشروع مؤقت بحاجة لعمل جماعي، الهدف هو عرض تساؤلاتكم، كل إنسان يملك تساؤلات وجودية، أعلم أن البعض لم يفكر كما يقول جورج برنارد شو لأكثر من ثلاث مرات عن سبب وجوده، ولكن أنتم تقرؤون لذلك أنتم هنا إذا فم المؤكد أنكم تساءلتم من قبل.
تذكر أول ثلاث تساؤلات عامة أردت أن تجد لها أجوبة، شارك الآخرين بتساؤلاتك، إن كنت تملك أكثر من هذه الأسئلة فما هي، قرأت لصديق في كتاب الوجوه سؤالا قد يعتقد البعض انه غبي، بينما هو سؤال بغاية الذكاء يقول : ألن تنتهي قصة الحضارة؟
وضعت مدونة اسألني وعدت لأجد في صندوق الوارد وبه سبعة أسئلة رائعة، كنت أعد لمشروع خاص عن تساؤلات كثيرة حول الوجود والحضارة والعلم والنهضة، وقررت أن أضع هذه المدونة كمشروع مؤقت. بالأمس كان لدي تساؤل : من يكتب التاريخ؟ لأننا بحاجة لمن يكتب التاريخ بمنظور عربي. قبل سنين كنت أتساءل، من خلق الكون، ثم قلت من خلق الله، ثم أدركت أن التساؤل خطأ لأن الخالق لا بد له من واجب الوجود، في سلسلة نهائية لتلك العلة.
أحاول أن أذكر بعض الأمور كي أتحدث عن التساؤلات، أهيب بعقولكم كي تذكروا كل تساؤلاتكم، نحن بحاجة إليها، نريد أكبر قدر من التساؤلات ومن يملك الأجوبة على أي تساؤل مقترح فليتفضل، الهدف هو تحفيز منظومة المعرفة، والمساهمة بذلك عبر الترويج للمدونة.
أعلم أن لديكم تساؤلات حارقة حول كل شيء، فلنتحدث عن التساؤلات لأن الفلسفة ليست سوى الدهشة، لماذا وكيف وماذا ومتى وأين ومن؟ وما يتناسل من أصلابها.
لقد قمت بانشاء مجموعة للمدونة على كتاب الوجوه، ساهم بالترويج للمدونة والمجموعة لجمع أكبر قدر من التساؤلات ومعها الأجوبة.
إنها أسئلة كثيرة وتفتح أبواب واسعة ..
ما هو الذكاء؟ وكيف يمكن اكتسابه؟ مالذي سيحدث بعد الموت؟ ماذا لو سافرنا عبر الزمن؟ لماذا نحن متخلفون أو بصيغة أخرى ، كيف ننهض؟ ما هي العلمانية، ماذا تعني الليبرالية؟ من هم أهل السنة والجماعة؟ ومنهم الشيعة؟ ولماذا هذه المذاهب والأديان؟
فقط اعرض تساؤلات كنت تريد الإجابة عليها.. ذلك كله.. لأن الفلسفة هي الدهشة !
لماذا زرع في الإنسان غريزة “حب البقاء” و”التناسل” و”الاستمرارية” ، وزرعت في نفس الوقت في البشرية “أديان” متنوعـة و”ألوان” عرقيـة و”لغات” شتى وغيرها من مسببات الصراع الإنساني و”الفناء” البشري و”التصادم” الحضاري ؟
هل كانت قصة الإنسانية أشبـه بلعبـة الثعبان والدهليز ؟
سؤال مشوق عزيزي سالم، ولست هنا لأتصدى للإجابة، سيقول أحدهم قال القرآن : لنبلوكم أيكم أحسن عملا، حسنا هذه إرادة الله في مسألة الصراع، ولكن أيضا إلى أين ينتهي بنا هذا كله.. هل كلنا سواسية، أم أن هناك أفضلية لبعض الشعوب أو الديانات، ومن يثبت العكس؟!
بودي لو أن اسأل و اعرض لكم هنا كومة الاستفهامات التي تحيرني..
لكن يحرجني أنها _والله_ تكاد أن تكون غبية!
.
.
ربما أعود يوما لـ هنا بجرأة أكبر لاتساءل..
لكن مبدئيا راقتني فكرة المدونة ، و انتظر ما سيكون
دمت بكل خير
ليتني أعرف تلك التساؤلات الغبية، فكل أصحاب التساؤلات هم أغبياء في نظر من يدعي الأجوبة المطلقة
نحن نختار الأجوبة ونعتقد أننا نملك المطلق، لا زالت هناك دهشة متاحة للجميع
كل شيء قابل للدحض، حتى الحقائق العلمية تتغير
كنا نظن أقصر طريق بين نقطتين هو خط مستقيم
اليوم صارت خطا مائلا في الهندسة اللا إقليدية
بودي معرفة تلك التساؤلات أختي حنان
دمت دائما بخير
- عجيب أمرُ النقطة و ماتفعله بالكلمات , عرب- غرب , حوار- خوار , إختبار- إختيار , هرّة- هزّة ..هذا بالنسبة لعالم الأشياء أو لنقل الكلمات التي تدل على الأشياء , يا تُرى ماهو رديف هذه النقطة في عالم الأفكار و عالم الأشخاص ؟!!
لم أجد جوابا ً سوى .. أن ( الفلوس تغيّر النفوس ) و يٌقال بأن معرفة الإنسان للكون تغير فيه أمورا ً عدة , احدى هذين الأمرين هو النقطة , هذا ما أعتقد ..!!
- هل من طريقة لتحرير المعرفة من قيود التجربة ؟!
- عندما حلق الله القلم أمره أن يكتب ماهو كائن إلى يوم القيامة , لماذا فقط إلى يقوم القيامة ؟!
فكرت وقلت لأن الأزلية تعني اللانهاية و إن كتب أكثر فلن ينتهي أبدا ًوربما لأن هذا القلم الذي جفّ ووضعت الصحف من بعد هو مخلوق ليكون حجة َ لنا أو علينا نحن خلق الله في هذا الكون في هذا البعد في هذا الزمن من الوجود , لا أعلم .!
أهلا يا خلود الكندي بكل التحايا
عندما نناظر بعضنا البعض لا نتحدث بصدق في الغالب، فلا أحد يستطيع أن يعترف في بعض الحدود أنه لا يعلم، لذلك نحن نكذب كثيرا في تلك الحالات.
لذلك يصعب تحرير المعرفة من قيود التجربة..
نحن كما أرى، لا نعيش سوى ما نعرف من تجارب.
دمت محلقة في سماء وأرض.
لدي الكثير من التساؤلات …
لماذا كل بلد إسلامي متخلف، هل هي الثقافة أم الدين، ولكن الدين هو السبب في نهضة المسلمين الأوائل بل في إبتكار معظم العلوم الحديثة؟! لماذا ورغم كل المحاولات القائمة بين العرب، لا زالو مفترقين ومختلفين؟ هل سبب تخلفنا هو المقاومة الداخلية أم الخارجية أم كلتاهما، وهل هناك خطة مؤامراتية قد أحكمت لإضعاف العرب والمسلمين!
لماذا معظم من ينادون بنهضة الإسلام هم أقرب للعنف والتطرف وممانعة المدنية والتطور؟ وهل ذلك صحيح بالفعل أم أنه التعميم!
.. هذه بعض تساؤلات أعمل عليها !
وهذا غبي اخر متطفل عليكم فارجو ان تتقبلوه وتتحملوه بكل غباوته وشقاوته احيانا اخرى ::
اقف دائما حائرا امام نظره اعجاب وحب الى طفلي الصغيروتقل بدرجتها اذا ما اشتد عوده وكبر وما زال هو نفسه الصغير الذي كبر ؟؟؟
كلنا خلقنا من أدم كما يقال لماذا يوجد العبيد و الخدم إذا ؟!!
سؤالك سيد أحمد يحتمل عدة أجوبة..
هناك من يستعبد البشر كي يكون في وعيه أو لا وعيه، كي يستعبد البشرن كما كان فرعون وكسرى.
هناك من يستعبد كي يحقق مصالحه الاقتصادية بتسخير الأخرين لخدمته وتحقيق رفاهيته.
هناك من يستعبد الآخرين كرها وحقدا ومرضا ورغبة بتعويض الشعور بالنقص.
هناك من يستعبد الآخرين وهو رؤوف حنون عطوف بمستخدميه.
في كل الأحوال، لا يمكن أن نستعبد إنسانا دون أن يملك قابلية على الاستعباد.
ومن يملك جواب على هذه التساؤل فقد يرى ما لا أرى.